مجاهيم
03-12-2007, 12:57 PM
http://www.alyaum.com/images/11/11784/312320_1.jpg
من إرشيف جريدة اليوم
عزيزي رئيس التحرير
اسمحوا لي بقليل من التعقيب حول مقالة بعنوان (موظف ارامكو لا يحتاج الى الزيادة) لاشرف احسان فقيه في العدد رقم 11777 وسابدأ حديثي بقليل من الصبر والتريث برغم ما اعانيه من حالة غليان سببته لي تلك المقالة لا لاجل الزيادة 15 بالمائة ومن يستحقها بل لاجل مقالة اسمها التجني على موظفي ارامكو والحديث بلسان الغير ولسان حال موظف ارامكو يقول اليد اللي في النار ليست كاليد في الماء.
زيادة او غير زيادة من يقرر هل هو تحليل والدراسة الضعيفة التي نشرت في مقالة استاذنا العزيز حيث جعلت من موظفي ارامكو السعودية وكأنهم اصحاب هارون الرشيد فان كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم.
ولست هنا بصدد ما يعمله الموظف اعني موظف ارامكو والمسؤوليات الكبيرة والجسيمة الملقاة على عاتق كل فرد منهم سواء كان صغيرا ام كبيرا لكنني سوف ابين فقط الساعات والفترات التي يقضيها موظف ارامكو المسؤول والكل طبعا يعرف اهمية الوقت في حياة الانسان ولا اريد ان اسرد واورد واملل القارىء الكريم عن الوقت واهميته فالكل يعرف ذلك لكني سوف اتحدث عن موظف ارامكو ولي الفخر بان اكون احد منسوبي تلك الشركة العملاقة وسأتحدث بحقيقة الواقع وليس بزيف الادعاءات وسأغرف من البحر كأسا ومن الحزمة عودا واقول.
بدأ اخونا العزيز باتهام موظفي ارامكو وانضباطهم بدعايات مملة اكل عليها الزمن وشرب وانني اجزم في الحقيقة ان اخانا لا يعلم ان موظف ارامكو لا يستطيع الغياب لاكثر من عشر دقائق من عمله الا باذن رسمي والكثير يعلم ما يعانيه موظف ارامكو من قلة تواجده في المنزل وغيابه عن كثير وجميع الانشطة الاجتماعية المتاحة لغير موظف ارامكو وشهر رمضان الكريم القريب خير شاهد على تضحية موظف ارامكو بحيث تنعم بالاجازة وفي نوم عميق وتقول انضباط موظف ارامكو مقولة روجتها الدعايات.
لذلك يجد موظف ارامكو انه وبحلول اليوم الاول لتقاعده غريبا وكأنه ولد من جديد قليل الخبرة في امور كثيرة قليل الاصدقاء ضعيف اجتماعيا لن يساعده الزمن والعمر المتقدم في التكيف مع نمط الحياة الجديدة الا بعمل جديد وشيء اخر يقضي فيه وقته فهو قد اصبح وتبرمج ليكون عمليا خدوما الى ما شاء الله انه قد يفني وافنى عمره مع طول الساعات اليومية والتي تصل في اغلب الاحيان الى اكثر من 11 ساعة وكم بقي من يومه وكم ادخر من قواه وحتى ولو غاب عن العمل يوما للضرورة فاجأة الجميع (زملاؤه) في صبيحة اليوم التالي بقول عسى الامور خير لم نرك بالامس. فلا عجب ان موظف ارامكو يكون حزينا بعد انتهاء خدمة عمله لانه سوف يجد فراغا لم يكن يجده في ايامه السابقة وفراغا عارما قد انهال عليه وثروة ليست بثروة المال.
ان موظف ارامكو يكدح ويتبع ارقى نظام على مستوى العالم دون ملل وكلل حاملا في رأسه وجل اهتمامه واجب وطني مناط على عاتقه من اجل واهم مصدر حيوي لاقتصاد دولتنا الغالية ناهيك عن حرصه الشديد وتفانيه في تحسين وظيفية لينعم بالزيادة التي تتناسب مع ادائه السنوي وانه مسؤول مسؤولية تامة عن اي خلل او تقصير في ادائه الوظيفي مهما صغر او كبر منصبه باستراتيجيات واهداف وضعتها الشركة لترفع من اداء الموظف بأعلى مستوى ممكن.
اخانا العزيز ليس التعميم الجائر اساس صحة الحكم والحكم يقاس على الاغلبية عندما نريد ان نزن الامور والمميزات التي اوردتها في مقالك من الابتعاث والعيش بالمسطحات الخضراء وملاعب الغولف ليست لجميع موظفي ارامكو والنقل الجوي موضوع لخدمة موظفي ارامكو حسب اولويات وضرورة والا احتجنا لاسطول جوي كامل لنقل جميع موظفي الشركة وعوائلهم والسكن المنزل هو جزء من راتب الموظف يقتطع من راتبه لسنوات تمدد الى ايام التقاعد فلماذا ننظر فقط لموظف ارامكو بنظرة غير اعتيادية ونحمله امورا هو برىء منها ولا اريد ان ادخل في مميزات القطاع الحكومي واجازاتهم المديدة واسرد لك كم تبلغ عدد ايام موظف ارامكو فهذا ليس اسلوب نقاش وحوار بناء فقط اردت ان اوضح لك بعض الامور التي يجب ان توضح.
انني لا اريد ان اتبع اسلوب الاحباط والتفرقة فيما طرحته في مقالتك ولا اريد ان اميز فردا في الدولة عن فرد لا والله وحاشا قلمي ان يتبع هذا الاسلوب الرخيص فالكل في خدمة الوطن والكل له اهمية.
المسألة يا عزيزي هنا ليست امورا مادية وحسب انك يا اخي العزيز في مقالك هذا تحبط الهمم وتؤجج النار بدلا من ان توضح اهمية الموظف وخدمة الوطن. كان الاجدر بك ان تبني مقالك وتوضح الاهداف السامية لخدمة وطننا المعطاء وتغرس الامل والطموح والجد وان نوضح ان المسألة ليست 15 بالمائة او اكثر وليست المسألة مادية انها المواطنة التي يجب ان تنمي في النفوس وليست الفلوس وربما يحزن موظف ارامكو لعدم حصوله على 15 بالمائة لكنه يعلم ان هناك هدفا وواجبا وطنيا لن يتخلى عنه لا نريد من موظف ارامكو ان يحبط بمجرد عدم حصوله على الزيادة ولا نريد ان نرفع همم واداء المستوى الوظيفي لبقية موظفي الحكومة وربطها بالعيار المادي وان كان مطلوبا في اغلب الاحيان الواجب ان نرفع همم الموظف ونجعل همه العطاء ثم العطاء من اجل الوطن. كما اننا على يقين ان شركتنا الغالية ممثلة برئيسها صالح عبدالله جمعة وبدعم متواصل من حكومتنا الرشيدة وصاحب الخير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لن يألو جهدا عندما يحين الوقت وسنجد ان شاء الله اكبر من 15 بالمائة بأداء متواصل ومميز وخدمة للوطن وتطلع للمستقبل لن يهتز ولن يقف عندما تقف 15 بالمائة.
زياد عبدالرحمن الزيد ـ ابقيق
من إرشيف جريدة اليوم
عزيزي رئيس التحرير
اسمحوا لي بقليل من التعقيب حول مقالة بعنوان (موظف ارامكو لا يحتاج الى الزيادة) لاشرف احسان فقيه في العدد رقم 11777 وسابدأ حديثي بقليل من الصبر والتريث برغم ما اعانيه من حالة غليان سببته لي تلك المقالة لا لاجل الزيادة 15 بالمائة ومن يستحقها بل لاجل مقالة اسمها التجني على موظفي ارامكو والحديث بلسان الغير ولسان حال موظف ارامكو يقول اليد اللي في النار ليست كاليد في الماء.
زيادة او غير زيادة من يقرر هل هو تحليل والدراسة الضعيفة التي نشرت في مقالة استاذنا العزيز حيث جعلت من موظفي ارامكو السعودية وكأنهم اصحاب هارون الرشيد فان كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم.
ولست هنا بصدد ما يعمله الموظف اعني موظف ارامكو والمسؤوليات الكبيرة والجسيمة الملقاة على عاتق كل فرد منهم سواء كان صغيرا ام كبيرا لكنني سوف ابين فقط الساعات والفترات التي يقضيها موظف ارامكو المسؤول والكل طبعا يعرف اهمية الوقت في حياة الانسان ولا اريد ان اسرد واورد واملل القارىء الكريم عن الوقت واهميته فالكل يعرف ذلك لكني سوف اتحدث عن موظف ارامكو ولي الفخر بان اكون احد منسوبي تلك الشركة العملاقة وسأتحدث بحقيقة الواقع وليس بزيف الادعاءات وسأغرف من البحر كأسا ومن الحزمة عودا واقول.
بدأ اخونا العزيز باتهام موظفي ارامكو وانضباطهم بدعايات مملة اكل عليها الزمن وشرب وانني اجزم في الحقيقة ان اخانا لا يعلم ان موظف ارامكو لا يستطيع الغياب لاكثر من عشر دقائق من عمله الا باذن رسمي والكثير يعلم ما يعانيه موظف ارامكو من قلة تواجده في المنزل وغيابه عن كثير وجميع الانشطة الاجتماعية المتاحة لغير موظف ارامكو وشهر رمضان الكريم القريب خير شاهد على تضحية موظف ارامكو بحيث تنعم بالاجازة وفي نوم عميق وتقول انضباط موظف ارامكو مقولة روجتها الدعايات.
لذلك يجد موظف ارامكو انه وبحلول اليوم الاول لتقاعده غريبا وكأنه ولد من جديد قليل الخبرة في امور كثيرة قليل الاصدقاء ضعيف اجتماعيا لن يساعده الزمن والعمر المتقدم في التكيف مع نمط الحياة الجديدة الا بعمل جديد وشيء اخر يقضي فيه وقته فهو قد اصبح وتبرمج ليكون عمليا خدوما الى ما شاء الله انه قد يفني وافنى عمره مع طول الساعات اليومية والتي تصل في اغلب الاحيان الى اكثر من 11 ساعة وكم بقي من يومه وكم ادخر من قواه وحتى ولو غاب عن العمل يوما للضرورة فاجأة الجميع (زملاؤه) في صبيحة اليوم التالي بقول عسى الامور خير لم نرك بالامس. فلا عجب ان موظف ارامكو يكون حزينا بعد انتهاء خدمة عمله لانه سوف يجد فراغا لم يكن يجده في ايامه السابقة وفراغا عارما قد انهال عليه وثروة ليست بثروة المال.
ان موظف ارامكو يكدح ويتبع ارقى نظام على مستوى العالم دون ملل وكلل حاملا في رأسه وجل اهتمامه واجب وطني مناط على عاتقه من اجل واهم مصدر حيوي لاقتصاد دولتنا الغالية ناهيك عن حرصه الشديد وتفانيه في تحسين وظيفية لينعم بالزيادة التي تتناسب مع ادائه السنوي وانه مسؤول مسؤولية تامة عن اي خلل او تقصير في ادائه الوظيفي مهما صغر او كبر منصبه باستراتيجيات واهداف وضعتها الشركة لترفع من اداء الموظف بأعلى مستوى ممكن.
اخانا العزيز ليس التعميم الجائر اساس صحة الحكم والحكم يقاس على الاغلبية عندما نريد ان نزن الامور والمميزات التي اوردتها في مقالك من الابتعاث والعيش بالمسطحات الخضراء وملاعب الغولف ليست لجميع موظفي ارامكو والنقل الجوي موضوع لخدمة موظفي ارامكو حسب اولويات وضرورة والا احتجنا لاسطول جوي كامل لنقل جميع موظفي الشركة وعوائلهم والسكن المنزل هو جزء من راتب الموظف يقتطع من راتبه لسنوات تمدد الى ايام التقاعد فلماذا ننظر فقط لموظف ارامكو بنظرة غير اعتيادية ونحمله امورا هو برىء منها ولا اريد ان ادخل في مميزات القطاع الحكومي واجازاتهم المديدة واسرد لك كم تبلغ عدد ايام موظف ارامكو فهذا ليس اسلوب نقاش وحوار بناء فقط اردت ان اوضح لك بعض الامور التي يجب ان توضح.
انني لا اريد ان اتبع اسلوب الاحباط والتفرقة فيما طرحته في مقالتك ولا اريد ان اميز فردا في الدولة عن فرد لا والله وحاشا قلمي ان يتبع هذا الاسلوب الرخيص فالكل في خدمة الوطن والكل له اهمية.
المسألة يا عزيزي هنا ليست امورا مادية وحسب انك يا اخي العزيز في مقالك هذا تحبط الهمم وتؤجج النار بدلا من ان توضح اهمية الموظف وخدمة الوطن. كان الاجدر بك ان تبني مقالك وتوضح الاهداف السامية لخدمة وطننا المعطاء وتغرس الامل والطموح والجد وان نوضح ان المسألة ليست 15 بالمائة او اكثر وليست المسألة مادية انها المواطنة التي يجب ان تنمي في النفوس وليست الفلوس وربما يحزن موظف ارامكو لعدم حصوله على 15 بالمائة لكنه يعلم ان هناك هدفا وواجبا وطنيا لن يتخلى عنه لا نريد من موظف ارامكو ان يحبط بمجرد عدم حصوله على الزيادة ولا نريد ان نرفع همم واداء المستوى الوظيفي لبقية موظفي الحكومة وربطها بالعيار المادي وان كان مطلوبا في اغلب الاحيان الواجب ان نرفع همم الموظف ونجعل همه العطاء ثم العطاء من اجل الوطن. كما اننا على يقين ان شركتنا الغالية ممثلة برئيسها صالح عبدالله جمعة وبدعم متواصل من حكومتنا الرشيدة وصاحب الخير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لن يألو جهدا عندما يحين الوقت وسنجد ان شاء الله اكبر من 15 بالمائة بأداء متواصل ومميز وخدمة للوطن وتطلع للمستقبل لن يهتز ولن يقف عندما تقف 15 بالمائة.
زياد عبدالرحمن الزيد ـ ابقيق