الرأي الخاص
01-12-2006, 05:33 PM
أم الخواطر في دور الإنعاش !!
بعد أن هدأت العاصفة واستقرت النفوس والأحوال وتأكدت بأن من أعطيته قلبي وعقلي هو لي وحدي بعد أن انخفضت حرارة جمر الفؤاد ، وبدأت السماء تصفو ، والأجواء تتهيأ لانطلاقة عاطفية أخرى من نوع فريد ، فقصة العشق وإن اختلفت من آدميٍ لآخر تظل مملؤة بالشد أحياناً والألم أحيانا أخرى وكلٌ يتميز حسب تحسسه ودرجة وفائه لحبيبه !
العشق هو صبابة تنزف من الجوف لتفرغ في إناءِ العاطفةِ ألماً وحيرةً وغيرةً وقسوةً غير مقصودة كما يحلو لحبيبتي وصفها لي ... هذه القسوة الغير مقصودة أدخلت قلبي مرات عديدة دور الإنعاش ، وكل مرة يتم الانتشال في أحلك الظروف وتحدث المعجزة بالعودة إلى قيد الحياة بعد ألم وحيرة كبيرين ...
أعود مرة أخرى متوثباً هذه المرة متحدياً حبيبتي بأن أدخلها دور الإنعاش كما أدخلتني إياها مراتٍ عديدة !!وهل تتخيل أنّ حبيباً يستقصد أن يدخل قلب حبيبه نفقاً مظلماً يعرضه فيه للموت !! ولك أن تفكر ألف مرة هل فعلاً أن ما يحدث حقيقة أم خيال ، واقع أم خرافة ولكن في أم الخواطر من الحب ما قتل !!
إلا أن دور الإنعاش التي أهدف إليها هي دور الحب في أعماق قلبي حيث أنني أخطط أن أجهز على قلب حبيبتي وأقضي عليه وأن يموت داخل قلبي وبين أوردتي وشراييني لأظمن أنه قد مات بداخلي ،وفي هذه اللحظة تكون قد ماتت مرتين الأولى في حبي والثانية في أعماقي ...
يخيل لي في أحيانا كثيرة وواقعية !! بأن من عصر قلبه حبا ووفاءً لحبيبته ...
لن يصمد أمام حبي ومشاعري ووفائي لها ، فعنترة الذي أراد تقبيل السيوف في أثناء المعركة لذكرى لمعانها بثغر ابنة عمه عبلة !! فإني أواجهه بتقبيل البرق لأنه أقوى وأشد خطراً ليس لشيء بل لأنه كبريق حبيبتي وقوة لمعانها شكلاً ومضموناً....
ووشم خولة الذي خيل لطرفة بن العبد انه لاح في ظاهركفه !!
فقد أوشمت حبالي الصوتية باسمها وحروفها وصورتها..
ثم طبعت في حجرات قلبي !!
وإن كان المجنون قد هام في ليلى ، فأنا قد سلب مني عقلي وقلبي !! فأصبحت لا أملك إثباتاً لملكيته لي !
حبيبتي لا تقسي على قلبي !! فمشاعري ، وصوت الحقيقة ، وأنت يا عطر الخليج ، وكل آلامي وحيرتي على قيد الحياة !! حبيسة أم الخواطر في دور الإنعاش !
بعد أن هدأت العاصفة واستقرت النفوس والأحوال وتأكدت بأن من أعطيته قلبي وعقلي هو لي وحدي بعد أن انخفضت حرارة جمر الفؤاد ، وبدأت السماء تصفو ، والأجواء تتهيأ لانطلاقة عاطفية أخرى من نوع فريد ، فقصة العشق وإن اختلفت من آدميٍ لآخر تظل مملؤة بالشد أحياناً والألم أحيانا أخرى وكلٌ يتميز حسب تحسسه ودرجة وفائه لحبيبه !
العشق هو صبابة تنزف من الجوف لتفرغ في إناءِ العاطفةِ ألماً وحيرةً وغيرةً وقسوةً غير مقصودة كما يحلو لحبيبتي وصفها لي ... هذه القسوة الغير مقصودة أدخلت قلبي مرات عديدة دور الإنعاش ، وكل مرة يتم الانتشال في أحلك الظروف وتحدث المعجزة بالعودة إلى قيد الحياة بعد ألم وحيرة كبيرين ...
أعود مرة أخرى متوثباً هذه المرة متحدياً حبيبتي بأن أدخلها دور الإنعاش كما أدخلتني إياها مراتٍ عديدة !!وهل تتخيل أنّ حبيباً يستقصد أن يدخل قلب حبيبه نفقاً مظلماً يعرضه فيه للموت !! ولك أن تفكر ألف مرة هل فعلاً أن ما يحدث حقيقة أم خيال ، واقع أم خرافة ولكن في أم الخواطر من الحب ما قتل !!
إلا أن دور الإنعاش التي أهدف إليها هي دور الحب في أعماق قلبي حيث أنني أخطط أن أجهز على قلب حبيبتي وأقضي عليه وأن يموت داخل قلبي وبين أوردتي وشراييني لأظمن أنه قد مات بداخلي ،وفي هذه اللحظة تكون قد ماتت مرتين الأولى في حبي والثانية في أعماقي ...
يخيل لي في أحيانا كثيرة وواقعية !! بأن من عصر قلبه حبا ووفاءً لحبيبته ...
لن يصمد أمام حبي ومشاعري ووفائي لها ، فعنترة الذي أراد تقبيل السيوف في أثناء المعركة لذكرى لمعانها بثغر ابنة عمه عبلة !! فإني أواجهه بتقبيل البرق لأنه أقوى وأشد خطراً ليس لشيء بل لأنه كبريق حبيبتي وقوة لمعانها شكلاً ومضموناً....
ووشم خولة الذي خيل لطرفة بن العبد انه لاح في ظاهركفه !!
فقد أوشمت حبالي الصوتية باسمها وحروفها وصورتها..
ثم طبعت في حجرات قلبي !!
وإن كان المجنون قد هام في ليلى ، فأنا قد سلب مني عقلي وقلبي !! فأصبحت لا أملك إثباتاً لملكيته لي !
حبيبتي لا تقسي على قلبي !! فمشاعري ، وصوت الحقيقة ، وأنت يا عطر الخليج ، وكل آلامي وحيرتي على قيد الحياة !! حبيسة أم الخواطر في دور الإنعاش !