المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص الجنود اليهود المهزومين بلبنان


صريح وحريص
18-08-2006, 04:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم هذه المقتطفات من صحفهم

لا تزال فضائح جيش الحرب “الاسرائيلي” في قلب المعركة أمام مقاتلي حزب الله تتوالى. فمنذ اليوم الاول من عودة الجنود من الاراضي اللبنانية، والصور التي تنشرها وسائل الاعلام لهم تظهرهم بحالة إذلال غير مسبوقة، وواصل الجنود حكاياتهم والإقرار بفرارهم كالجبناء.

فقد لحقت صحيفة “معاريف” بمنافستها “يديعوت احرونوت” التي سبقت في كشف الفضائح حول قيادة الحرب والحالة التي عاشها الجنود من فوضى وبلبلة واهانة واذلال وجوع وضعف. وفي صحف الأمس جرى الحديث عن جنود منسيين في ساحات القتال، وآخرين اضطروا إلى البحث في ثلاجات المنازل والكروم عما يؤكل. والبعض تحدث عن تعرض قافلة إمدادات إلى قصف صاروخي عنيف، ما عطل وصول الإمدادات إلى الجنود لفترة طويلة.

في اقوالهم لصحيفة “معاريف” قال جندي اكتفى بكشف اسمه الأول فقط ويدعى روني: “أطلقت قواتنا على بعضها الصواريخ وصليات من الرصاص. وأطلق باتجاهنا قذيفة دبابة دمرت أحد الجدران وبالصدفة لم يصب أحد”.

وتابع: “كبرنا 30 عاماً بعد كل ما رأيناه. شاهدنا أصدقاءنا يسقطون. شاهدنا أعداداً من الجرحى، ولم يسبق أن رأينا مثل هذا العدد من قبل. كيف سيشعر الجندي عندما يعرف أن اثنين من أصدقائه قد دهستهما دباباتنا؟”.

أما احد الجنود في وحدة “النخبة” في الجيش “الاسرائيلي” “غولاني” ويدعى ران، فقد تحدث بصراحة عن ادارة المعركة، موجها انتقادات للقيادة العسكرية. وقال: “كنا نصل إلى بيوت معينة في القرى، ونبقى هناك أياماً عدة من دون عمل نقوم به. ومن الواضح أننا سنتلقى ضربات من المقاومة اللبنانية لو بقينا هناك مدة أطول. ولكن هكذا كانت التعليمات. كانت هناك بلبلة شديدة وفوضى. لم تكن قيادة الوحدات تعرف ما هي الأوامر التي يجب أن تصدرها للجنود. في كل يوم كنا نضطر للصراخ على الجنود الآخرين بوقف إطلاق النار علينا”.

ويقول جندي آخر: إن أي لقاء بين مجموعتين من الجنود كان ينتهي بإطلاق النار أو طلب الطعام. أضاف: “مكثنا هناك 8 أيام، ومن الممكن القول إن عدداً كبيراً من الجنود كانوا منسيين هناك. بعض الجنود فقد الكثير من وزنه خلال أسبوع ونصف الأسبوع. لقد وصلنا إلى حالة من الضعف والوهن لأننا كنا منسيين أو لم يتمكن أحد من إحضار الطعام لنا. قام بعض الجنود بالبحث عن طعام، مثل المساكين، داخل البيوت، وبعضهم بحث عن ثمار وخضار في الأراضي. وعندما كنا نلتقي مع مجموعات أخرى من الجنود، كان اللقاء ينتهي بإطلاق النار على بعضنا البعض، أو بطلب الطعام”.

وكرر الجنود ما ذكره سابقوهم في وسائل اعلام اخرى حول الجوع والنقص في الطعام، وقال احدهم: “قمنا بفتح ثلاجات بيوت لبنانية من أجل البحث عن طعام، في حين استخدم آخرون المطابخ لإعداد الطعام. كان هناك غضب شديد على القادة الذين لم يخفوا هذه الفضائح في تلخيصاتهم، كما كان يجري في السابق. فهذه المرة تم تجاوز خطوط حمراء ولم يكن لديهم أية أجوبة”.

وتحدث جندي آخر من “وحدة مختارة” في الاحتياط قائلاً: إنه يخجل من الوضع الذي وجد نفسه فيه. وأضاف: “لم نتلق الطعام بشكل منظم لفترة طويلة. التقينا في إحدى المرات بجنود آخرين أحضروا لنا عنباً من أحد الكروم في المنطقة. ووجدت نفسي ألعق ما سال من العنب على أصابعي. مرت علينا أوقات كثيرة ونحن بدون ماء”.

وبحسب أقواله فقد تعرضت قافلة الإمدادات إلى قصف بصواريخ حزب الله، ولم يتمكن الجنود من إيصال الطعام. وقال: “بعدما تعرضت القافلة التي كانت في طريقها إلينا إلى هجمة شديدة من القصف الصاروخي، عادت إلى الوراء، وهرب الجنود مثل مجموعة من الجبناء”.

ويضيف: “بعدما لم يصلنا إمدادات، اضطررنا إلى البحث في الكروم في المنطقة حتى لا نتضور جوعاً. لا يمكن التصريح بكل ما يمكن أن يخطر في البال في تلك اللحظات. قلنا لقادتنا لا يوجد لدينا طعام. ولكن كم مرة يمكن أن نواصل قول ذلك في اتصالاتنا. في كل مرة كانوا يقولون لنا إنه لا يوجد محاور لوجستية، وإنهم يعملون على ذلك”.


منقول من احد المواقع بتصرف خاص

النياف
23-08-2006, 09:06 AM
الله يدمرهم و ينتقم من الظالمين اليهود في كل أرض


شكرا لك على النقل

العميد
24-08-2006, 03:14 PM
حرب بلاهدف...
جنود بلا أهداف...
طلقات لاهداف مدنيه...
ماذا نتوقع من جيش يذهب للاشيء....