ابومتعب999
09-08-2006, 10:38 AM
توقع الدكتور طارق بن أحمد مدني، مستشار وزير الصحة واستشاري باطنة وأمراض معدية، ارتفاع عدد المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في المملكة من السعوديين إلى 360 حالة بنهاية 2006م، وذلك بزيادة تبلغ 49 حالة، وذلك بعد احتساب الفارق في الزيادة بين عامي 2004م، وسجلت الحالات فيه بنحو 262 حالة، و311 حالة سجلت في 2005م من السعوديين فقط.
وذكر الدكتور مدني في حديث خاص لـ "الاقتصادية"، أنه سيزيد عدد المصابين بهذا المرض خلال الخمس السنوات المقبلة، وذلك وفقا للإحصاءات والدراسات وصعود مؤشر الحالات عاما بعد عام، متوقعا أن يستمر المنحنى في الصعود التدريجي في السنوات الخمس المقبلة ومن ثم قد يحدث نوع من الثبات في الأعداد المسجلة سنويا.
وزاد مدني، إن عدد الحالات المسجلة في وزارة الصحة والخاصة بمرضى "الإيدز" من عامي 1984م وحتى 2005م، بلغت 10120 حالة منهم 2316 سعوديا و7804 حالات لوافدين، فيما تم العام الماضي 2005م تسجيل نحو 1201 حالة منها 311 حالة لسعوديين و890 حالة لوافدين.
يذكر أن أكبر عدد من المصابين موجود في مدينة جدة الساحلية، وذلك كونها تضم عدداً كبيراً من الجنسيات، ولوجود نوع من الانفتاح بها غير الموجود في باقي المدن السعودية. وتؤكد الدراسات والفحوص العلمية أن 90 في المائة من الإصابات سببها "العلاقات الجنسية المحرمة"، أما باقي النسبة فتتوزع بين نقل دم ملوث من الخارج ومن الأم للجنين وإدمان المخدرات.
وعاد مدني ليؤكد، أن استراتيجية الوقاية المتبعة داخل المجتمع السعودي هي "استراتيجية محكمة، تهدف إلي منع انتشار المرض من خلال مكافحة البؤر الفاسدة والمخدرات وفحص العمالة المستقدمة، ومنع استيراد الدم من الخارج، وتكثيف التوعية في المدارس والجامعات ومطارات المملكة.
وبالنسبة إلى عدد الأطفال المصابين، أشارت تقارير مركز علاج الإيدز في السعودية إلى أن هناك 84 طفلا وطفلة مصابين بالإيدز في جميع المناطق، تراوح أعمارهم بين سن الرضاعة و14 سنة.
وأوضحت تلك التقارير، أن تكلفة علاج المريض الواحد سنويا تصل إلى 120 ألف ريال، خاصة أن سعر أقل عبوة دواء يصل إلى خمسة آلاف ريال.
يذكر أن وزارة الصحة أنشأت أخيرا مراكز متعددة بتكلفة بلغت نحو 24 مليون ريال في جميع المناطق، لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية لها بدلا من تركها.
فيما تراوح تكلفة اختبار الإيدز بين ألفين وثلاثة آلاف ريال في كل مرة، ومعظم المرضى يحتاجون إلى تكرار الاختبار كل شهر أوكل ثلاثة أشهر والبعض الآخر يحتاج إلى تنويم للحصول على نتائج صحيحة.:d
وذكر الدكتور مدني في حديث خاص لـ "الاقتصادية"، أنه سيزيد عدد المصابين بهذا المرض خلال الخمس السنوات المقبلة، وذلك وفقا للإحصاءات والدراسات وصعود مؤشر الحالات عاما بعد عام، متوقعا أن يستمر المنحنى في الصعود التدريجي في السنوات الخمس المقبلة ومن ثم قد يحدث نوع من الثبات في الأعداد المسجلة سنويا.
وزاد مدني، إن عدد الحالات المسجلة في وزارة الصحة والخاصة بمرضى "الإيدز" من عامي 1984م وحتى 2005م، بلغت 10120 حالة منهم 2316 سعوديا و7804 حالات لوافدين، فيما تم العام الماضي 2005م تسجيل نحو 1201 حالة منها 311 حالة لسعوديين و890 حالة لوافدين.
يذكر أن أكبر عدد من المصابين موجود في مدينة جدة الساحلية، وذلك كونها تضم عدداً كبيراً من الجنسيات، ولوجود نوع من الانفتاح بها غير الموجود في باقي المدن السعودية. وتؤكد الدراسات والفحوص العلمية أن 90 في المائة من الإصابات سببها "العلاقات الجنسية المحرمة"، أما باقي النسبة فتتوزع بين نقل دم ملوث من الخارج ومن الأم للجنين وإدمان المخدرات.
وعاد مدني ليؤكد، أن استراتيجية الوقاية المتبعة داخل المجتمع السعودي هي "استراتيجية محكمة، تهدف إلي منع انتشار المرض من خلال مكافحة البؤر الفاسدة والمخدرات وفحص العمالة المستقدمة، ومنع استيراد الدم من الخارج، وتكثيف التوعية في المدارس والجامعات ومطارات المملكة.
وبالنسبة إلى عدد الأطفال المصابين، أشارت تقارير مركز علاج الإيدز في السعودية إلى أن هناك 84 طفلا وطفلة مصابين بالإيدز في جميع المناطق، تراوح أعمارهم بين سن الرضاعة و14 سنة.
وأوضحت تلك التقارير، أن تكلفة علاج المريض الواحد سنويا تصل إلى 120 ألف ريال، خاصة أن سعر أقل عبوة دواء يصل إلى خمسة آلاف ريال.
يذكر أن وزارة الصحة أنشأت أخيرا مراكز متعددة بتكلفة بلغت نحو 24 مليون ريال في جميع المناطق، لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية لها بدلا من تركها.
فيما تراوح تكلفة اختبار الإيدز بين ألفين وثلاثة آلاف ريال في كل مرة، ومعظم المرضى يحتاجون إلى تكرار الاختبار كل شهر أوكل ثلاثة أشهر والبعض الآخر يحتاج إلى تنويم للحصول على نتائج صحيحة.:d