المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النفط ، السوق ، وأخبار مهمة


مساهمة
22-11-2005, 01:51 PM
توقع ضخ 500 مليار دولار في 10 سنوات
الفرنسيون يرون في المملكة واحة للاستثمار



ا.ف.ب (الرياض)
قال رجال اعمال فرنسيون ان المملكة, في صدد استعادة سمعتها كواحة للاستثمار التي كانت تتمتع بها قبل حرب الخليج, حيث يتوقع ان يتم استثمار حوالى 500 مليار دولار في السنوات العشر القادمة.

ولا تبدو عبارة ''جنة للاستثمار'' مبالغا بها بالنسبة الى رئيس البعثة الاقتصادية الفرنسية في المملكة جان كلود دوبيرو بالرغم من حماس عدد كبير من المستثمرين للصين.

ومن الاستثمارات المبرمجة في المملكة 150 مليار دولار في قطاع النفط و100 مليار دولار في قطاع الكهرباء و100 مليار دولار في قطاع تحلية المياه و60 مليار دولار في مجال الاتصالات و15 مليار دولار في مجال النقل وخصوصا لاقامة خطوط مترو في الرياض ومدينتي جدة ومكة المكرمة. وتشهد المملكة فائضا في موازناتها واقبالا كبيرا من مواطنيها على اسهم الشركات الحكومية التي يتم تخصيصها, خصوصا عقب ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية الذي سمح لها بالحصول على كمية كبيرة من السيولة الاضافية. وسيكون على المملكة, البلد الاول المنتج والمصدر للنفط في العالم, الاستعانة بشركات اجنبية في تنفيذ استثماراتها الهائلة.

ويؤكد دوبيرو ان فرنسا تملك حظوظا كاملة في الافادة من هذه السوق الضخمة خصوصا انها تتمتع بـ''صورة ممتازة''. وقد اعربت المملكة عن تقديرها للدعم الفرنسي في المفاوضات الشاقة للانضمام الى منظمة التجارة العالمية التي انتهت قبل اسابيع قليلة.

ويؤكد وزير المال الفرنسي تييري بروتون لدى زيارته مؤخرا الرياض ان ''السعوديين يريدون العمل مع الفرنسيين'', مؤكدا ان استثمارات بقيمة 500 مليار دولار ''هامة جدا''.

واوضح جلال علاق ممثل مجموعة ''سياز وفنسي'' في الرياض لوكالة فرانس برس ان المملكة مرت بثلاث مراحل تطور متتالية.

واشار الى ان اول المراحل استمرت حتى الثمانينات من القرن الماضي حين كانت الدولة فتية وثرية ومستعجلة على البناء بسرعة. وكانت تلك المرحلة تمثل ''الهرولة لاقتناص الفرص الذهبية'' والعقود الضخمة المجزية.

اما المرحلة الثانية فكانت مرحلة التراجع حين انخفضت اسعار النفط واحتدمت المنافسة. وفي 1991 استنزفت حرب الخليج ''قدراً كبيراً من الموارد المالية'' مما دفع للتخلي عن بعض المشاريع. واضاف جلال انه في سنة 2003 وبعد الحرب على العراق بلغ سعر النفط مستويات قياسية وبقيت مشاريع عديدة تتطلب الانجاز.

ويشعر المدير العام في شركة ''اكور'' عبد الرحمن بلجيه بحماس كبير في جدة وقد حصلت شركته على عقد سياحي كبير في فبراير الماضي. غير ان مستثمرين اخرين يؤكدون انه لا يزال هناك الكثير مما يتوجب القيام به.

ودعا هؤلاء السياسيون ورجال الاعمال الفرنسيين الى المبادرة اكثر لزيارة المملكة واطالة اقاماتهم فيها وتعزيز علاقاتهم في مجال تدريب النخب الشابة.

ويقر بروتون , وهو رجل اعمال سابق, ان هناك خللا بين العلاقات الفرنسية السعودية التي هي على المستوى السياسي ''جيدة'' والعلاقات على المستوى الاقتصادي التي ''تشهد تقلبات''.

ولتلافي هذا الوضع, تقرر ان تزور الوزيرة المفوضة للتجارة الخارجية كريستيان لاغارد في يناير القادم المملكة.

عكاظ.

==

المرشد
22-11-2005, 02:22 PM
شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال

FALTER
22-11-2005, 02:25 PM
الله يعطيك العافيه

شاهين الشاهين
22-11-2005, 02:39 PM
الله يعطيك العافيه

مساهمة
22-11-2005, 05:48 PM
اجتماع اوبك القادم فرصة لمراجعة سياسات المنظمة.. والمختصون لـ(عكاظ):
زيادة المعروض النفطي وراء تراجع الاسعار.. والشتاء يعيد التوازن للسوق



محمد العبدالله (الدمام)
ربط الخبراء الاقتصاديون مسألة ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية باشتداد البرودة في الدول الاوروبية خلال فصل الشتاء, حيث سيقود المناخ القارس تلك الدول لزيادة حصتها من النفط, بهدف تأمين أكبر عدد من وقود التدفئة خلال الأشهر الثلاثة القادمة, مشيرين الى انخفاض الاسعار في الوقت الراهن جاء نتيجة اختلال التوازن بين العرض والطلب, حيث ما يزال المعروض في الاسواق اكثر من الطلب العالمي, الامر الذي انعكس بصورة مباشرة على ارتفاع المخزون الاستراتيجي للدول الصناعية, مما وفر المناخ لتراجع الاسعار بصورة تدريجية, بحيث وصل لنحو 54 دولاراً للبرميل الواحد مقابل اكثر من 60 دولاراً في الاسابيع الماضية.

د. عبدالله آل ابراهيم استاذ المالية والاقتصادية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن, قال ان الاجتماع القادم لمنظمة اوبك خلال شهر ديسمبر بدولة الكويت, سيكون فرصة حقيقية لمراجعة السياسة النفطية التي انتهجت المنظمة خلال الأشهر الماضية, خصوصاً في ظل انخفاض مستوى الاسعار لأقل من 60 دولاراً للبرميل, مشيراً الى ان الاتجاه السائد لدى بعض الأعضاء ابقاء الأسعار الحالية والحيلولة دون ارتفاعها بشكل ينعكس سلبياً على النمو العالمي, الأمر الذي يعني سيطرة الاتجاه المتوازن في ابقاء الاسواق وعند المستوى الحالي, خصوصاً وان الاسعار الحالية لدى البعض ليست مقلقة على الاطلاق لا سيما ان السعر الحالي لم يصل للسقف الذي يشكل تهديداً لاقتصاديات الدول المنتجة.

واكد ان السعر الحالي يعتبر في نظر الدول المستهلكة والمنتجة عادلاً, خصوصاً انه يقل كثيراً عن الاسعار التي شهدتها الاسواق في الاشهر الماضية, الامر الذي احدث هزة قوية لدى الدول الصناعية جراء وصول سعر البرميل لاكثر من 70 دولاراً, مما دفع تلك الدول لممارسة ضغوط كبيرة على الدول الاعضاء في اوبك لزيادة الانتاج بهدف تهدئة الاسواق العالمية.

بالاضافة لذلك فإن تراجع اسعار النفط في الاسواق العالمية يمثل احد المكاسب للدول الصناعية, ويصب في صالحها, مما يدفعها لمحاولة الضغط على الدول المنتجة لابقاء مستويات الانتاج على وضعها دون حراك, بهدف احداث نوع من الاستقرار النفسي في السوق العالمية, مما يساعد في ابقاء مستويات الاسعار دون زيادة.

واضاف: ان اعلان منظمة اوبك استعدادها لزيادة طاقتها الانتاجية لتلبية الطلب العالمي, يمثل خطوة ضرورية لتهدئة المخاوف من نقص المعروض وبالتالي الحد من الارتفاع الكبير في الاسواق العالمية, اذ يتماشى اعلان اوبك مع سياستها النفطية والداعمة للمحافظة على مستويات الاسعار وبالتالي عدم الاضرار بمصالح المنتج والمستهلك في الوقت نفسه.

وقال: ان الدول التي تمتلك طاقات اضافية تستطيع لعب دور اساسي في خلق الأجواء المساعدة على تغذية الطلب العالمي, لا تتعدى الثلاث دول وهي المملكة والامارات والكويت, بينما تعمل كافة الدول الاعضاء بكامل طاقتها, مما يعني عدم امتلاكها للطاقة الاضافية لسد الحاجة في الاسواق العالمية.

وقال د. علي العلق استاذ المالية والاقتصاد بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن, ان المخزون الاستراتيجي للولايات المتحدة سجل ارتفاعاً في الفترة الأخيرة, الأمر الذي ساهم في احداث بعض التراجع بالأسعار في الاسواق العالمية, والمعروف ان المخزون الاستراتيجي يعتبر احد العوامل المؤثرة في هذا الصدد, حيث يؤدي انخفاض المخزون الاحتياطي الى احداث نوع من عدم التوازن بين العرض والطلب.

واضاف: ان الارتفاع الذي شهدته اسعار النفط في الأشهر الماضية ارتبط بالنمو الاقتصادي الحالي في دول شرق آسيا وكذلك المؤشرات الايجابية بحدوث نمو حقيقي في الاقتصاد الامريكي, الامر الذي ينعكس ايجابياً على حركة اقتصاديات تلك الدول وبالتالي زيادة الحاجة الى النفط ومشتقاته لاستمرار دوران عجلة المصانع والمنشآت الاقتصادية, بمعنى آخر فإن حالة النمو الاقتصادي يؤثر على معدلات الطلب على النفط بصورة مباشرة.

ورأى ان الاسعار الحالية للنفط تمثل السعر الحقيقي, لا سيما في ظل استمرار انخفاض الدولار مقابل اليورو, وبالتالي فإن وصول سعر البرميل لأكثر من 50 دولاراً.

واعتبر مساعي اوبك لوقف مسلسل الارتفاع الكبير في اسعار النفط خطوة ضرورية للمحافظة على النمو الاقتصادي العالمي, والحيلولة دون تراجعه, مما يؤثر سلباً على اقتصاديات الدول المنتجة, بالاضافة لذلك تطويق التوجهات الداعية لايجاد بدائل للنفط, وبالتالي تقليل الاعتماد على البترول كمصدر للطاقة.

مساهمة
22-11-2005, 06:03 PM
العطية وزير النفط القطري داعيا اوبك للتخلي عن عرضها:
ارتفاع الامدادات يجعل وضع مليوني برميل تحت تصرف السوق بلا جدوى



رويترز (الدوحة)
قال وزير النفط القطري عبد الله العطية امس إنه لا ينبغي لاوبك مد العمل بعرضها بوضع الطاقة الانتاجية الفائضة التي تبلغ مليوني برميل يوميا تحت تصرف السوق وذلك لوجود كميات كبيرة من النفط يجرى نقلها حاليا.

وقال العطية للصحفيين في الدوحة ''لا أرى سببا وجيها'' لمواصلة العرض. واضاف أرى الكثير من الناقلات في البحر والعدد يزداد كل يوم. هناك مزيد من النفط ولا أحد يريد شراءه.

واتفقت اوبك في سبتمبر على وضع الطاقة الانتاجية الفائضة تحت تصرف السوق حتى نهاية العام ولكن تقول إنها لا تجد مشترين. وتجتمع اوبك في 12 ديسمبر في الكويت لرسم سياسة الانتاج في مطلع العام المقبل.وتنتج المنظمة باقصى طاقتها هذا العام في محاولة لكبح جماح أسعار النفط.

وسجلت مخزونات النفط الخام الامريكية في الولايات المتحدة فائضا كبيرا عن مستوياتها الموسمية المعتادة نظرا لارتفاع صادرات اوبك وتراجع طلب المصافي مما ساعد في خفض الاسعار التي قفزت الى 70,85 دولاراً للبرميل في اواخر اغسطس. وارتفع الخام الامريكي الخفيف 50 سنتاً الى 57,71 دولاراً للبرميل امس الاثنين.

واثار تنامي مخزونات الخام وانتعاش انتاج المصافي في الساحل الامريكي على خليج المكسيك المخاوف من تخمة محتملة في المعروض عندما ينحسر الطلب الموسمي في الربع الثاني من العام. وقال العطية ''يبدو لي الان أن المؤشر الرئيسي هو أن هناك نفطا اكثر مما يمكن للسوق استيعابه. وانا قلق بشأن الربع الثاني.

عكاظ''

مساهمة
22-11-2005, 06:07 PM
المختصون لـ(عكاظ) عقب الدعوة لتأسيس شركة عملاقة بالرياض:
التحالفات العقارية خياراستراتيجي لمواجهة المنافسة الاجنبية



سعد خليف (جدة)
فى ظل ما يشهده العالم من تحالفات بين الكثير من الشركات الكبرى لتكوين قوة تجعلها في مراكز تنافسية قوية بين المنافسين. وبعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية , وتوقع دخول المستثمر الاجنبى والشركات الاوربية سوق العقارى السعودى وما يترتب على ذلك من بروز فروق التقنية والتصاميم الانشائية والجمالية التى تلعب بدورها فى جذب الجميع اليها, فإن الشركات السعودية بحاجة للتحالف الاستراتيجي فيما بينها لايجاد قوة شرائية تساعدها على التميز في الموارد والمهارات التي تساعدها على الصمود والمنافسة. واصبحت الشركات العقارية الصغيرة والمتوسطة- بجانب الشركات الكبرى - بحاجة ملموسة وملحة ايضاً للاندماج لتكوين قوة تنافسية تواجه بها الشركات الكبرى, وضرورة استراتيجية للتكامل بينها, اى ان زمن الفردية في السوق يسير في طريق الأفول وان الزمن الحاضر هو زمن التكتلات والتحالفات, وهذا لا يتم دون مبادرات وعلاقات, لأن من يزعم لنفسه القدرة على ادارة كل شيء, او يجد في نفسه قابلية النجاح دون الآخرين هو بلاشك مخطئ, وسيجد نفسه وحيدا في يوم ما.

ولكي تحقق هذه التحالفات لابد ان يتداخل ويتنافس ايجابيا مع الآخرين, وقد ظهرت مؤخراً بعض التحالفات العقارية ولكنها محدودة , ولم تؤثر على فردية العمل العقاري حتى الآن.

والسؤال الان هل يستطيع العقاريون ان يكـّونوا تحالفا يساعدهم فى الولوج الى عالم الشركات الكبرى , وخصوصا فى ظل الاجتماع الذى عقد فى الغرفة التجارية بالرياض امس برئاسة عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة و ضم 125 عقاريا بغرض تأسيس شركة عقارية كبرى. هذا وان دل فانه يدل على ان فكرة تجمّع كافة الخبرات العقارية بغرض النمو والتطوير العقاري وتقديم أهم خدمات سوق العقار تحظى باهتمام القطاع العريض منهم.. وبالتالى اصبح التحالف لدى البعض مصيريا واستراتيجيا.

وفى هذا الصدد يقول مصطفى الطويل الكاتب والباحث فى الشئون العقارية أن التحالفات بين العقاريين لها أهمية كبيرة لأنها تقوي القطاع العقارى وتعزز مكانته مما يعزز عنصر الثقة فى وضع العقارات المحلية. وهذا ليس بجديد.. بل هو بعث لفكر قديم.. فالعرب الاوائل كانت لهم تحالفات قوية وصلت لكل اصقاع العالم وسيطروا على طرق التجارة التي تربط الشرق بالغرب وكانوا أساس التجارة في العالم و برعوا في ابتكار طرق للدفع وتسوية المستحقات والتي يعمل بها العالم الآن. واذا نظرنا الى اقتصاديات دول العالم المتحضر - والتي تتطور بسرعة من حولنا- فلن نجد سوى تكوين شراكات واندماجات, وهدم عوائق وشراء حصص, والقاسم المشترك بين جميع هذه الأنشطة هو الربط فيما بينها وتحالفها.

وبرأي الطويل فان الأبحاث تؤكد أن التحالف ضروري لتعزيز النمو والربحية مما يعني أن الشركات العقارية لا تستطيع الحصول على المقدرات والموارد اللازمة للفوز في السوق ما لم تتعاون مع بعضها البعض.. وتشير الأبحاث إلى أنه كلما زادت الخبرة التي تكتسبها الشركة في عقد التحالفات كلما زاد المردود الذي تجنيه من وراء هذه التحالفات.. ومن ثم فإن البقاء في السوق بشكل فردي أصبح خيارًا لا تستطيع تدبر أمره إلا قلة من الشركات فى عصر الكيانات العملاقة. ومن الضرورى الاخذ بدوافع ومبررات الدمج ومنها الاعتماد على مؤشرات الاداء والقوة والقدرة على المنافسة ومنظومة الخدمات المقدمة فيما يتعلق بحقوق المساهمين ومجموع الاصول. وايضاً ضرورة ايجاد مهارات بشرية عالية فى المجال العقارى لاستكمال منظومة الخدمات العقارية الكاملة.

ويؤكد الطويل على أهمية وجود هدف استراتيجى يعمل الاندماج على تحقيقه مع ضرورة التعرف على دوافع الاندماج. على اعتبار ان دوافع الاندماج تنحصر فى عدة أسباب من أهمها تحقيق التقدم التكنولوجى وتحقيق خبرة لكل الشركاء وبتكلفة أقلّ. والإنفاق على التعاون والمشاركة في اداء الاعمال العقارية , بهدف تحقيق أرباح وفوائد مادية وفنية, وفي كل الحالات يظل كيان كل طرف مستقلاً ولا يذوب في الآخر.

ويضيف انه لكي نضمن تحالفات ناجحة.. يجب أن تكون هناك ثقة بين الأطراف المتحالفة مبنية على المعلومات والمعرفة والاتصال بين الشركاء ودرجة توافقهم واستعداد الشركاء للعمل معًا لإنجاح التحالف, بالإضافة إلى التوافق في الحجم والقوة واستبعاد سيطرة شريك أقوى على الشريك الآخر.

واختتم حديثه بقوله: يجب ان تعلم الشركات العقارية انها لن تستطيع الصمود ومواجهة المنافسة في المستقبل, إذا ما ظلت على ما هي عليه ككيانات صغيرة متفرقة وأنها شاءت أم أبت سوف تبتلعها الاندماجات الكبيرة التي سوف تجتاح الأسواق في المستقبل القريب وقد اصبح من المفيد النظر إلى المستقبل والسعي للحاق بقطار الاندماجات قبل فوات الأوان وخاصة الشركات العقارية الصغيرة التي تعاني من تفرقها وضعفها الشديد مما يحول دون قدرتها على الصمود والمنافسة على الساحة ولا سبيل لها للنجاة في المستقبل سوى بالتوحد والتحالف والاندماج وتغيير انظمتها الادارية المتواضعة.

وعلينا دائما ان نتذكر اننا في مرحلة مفصلية تمر بها الدول لا ينبغي أن نتعاطى معها بأساليب أكل الدهر عليها وشرب في زمن القوة والتحالفات والمصالح.

ومن جانبه اكد العقاري محمد ابراهيم الفقيه ان السوق السعودي للعقار واعد والدليل على ذلك الارقام الكبيرة التي نراها يوميا عبر الصحف عن الصفقات العقارية ناهيك عن التطور العمراني الذي تشهده المملكة منذ اكثر من 3 سنوات وهذا بدون شك سوف يشجع شركات اجنبية للاستثمار في المجال العقاري في المملكة بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية الامر الذي يجب على الجميع الاستنفار في مجال تكوين شركات كبيرة جدا في هذا المجال. وقد يكون التحالف هو الطريقة المثلى لتكوين هذه الشركات والتي سيكون لها مردودات كبيرة على الوطن سواء من ناحية التنافس الذي سينعكس ايجابا على المواطن او من ناحية ايجاد الوظائف للشباب السعودي في هذه الشركات, كما انه لابد من ايجاد معاهد متخصصة في مجال العقار لتدريب الشباب الواعد في هذا المجال, ولكني ارى من وجهة نظر شخصية ان تكون شركات وليس شركة واحدة بحيث تسعى كل منطقة لتكوين شركة او شركتين او اكثر في نفس المنطقة ولا يمنع التعاون فيما بينها وبالتالي ستزيد عمليات التنافس, وستزيد ايضا الفرص الوظيفية للشباب.

اما محمد الشهري صاحب مكتب عقار فيرى ان السوق السعودية للعقار تنتشر بها مكاتب العقار الفردية والصغيرة وبدون شك فان تلك المكاتب لن تستطيع الاستمرار في ظل دخول شركات عالمية في هذا المجال وبالتالي ستواجه خسائر كبيرة, ولكن الحل هو التحالف خاصة وان سوقنا الان تشهد تحالفات في بعض المجالات الاخرى على سبيل المثال مكاتب الاستقدام. وهذه لابد ان يسعى لها الجميع مع بدء الانضمام لمنظمة التجارة العالمية حتى تكون مثل هذه الشركات قادرة على مواجهة المنافسات القادمة من الشركات العملاقة, كما ان هذا التحالف سيخلق الكثير من الفرص الوظيفية للشباب وسيزيد من المنافسة الشريفية في مجال العقار الذي يشهد تطورا عالميا منذ عدة سنوات وانا ارى ان الكثير من المكاتب والشركات الصغيرة لابد ان تسعى للتحالف وتكوين مركز قوي لها منذ الآن.

عكاظ

مساهمة
22-11-2005, 06:12 PM
العطل المتكرر يفقد المتعاملين الحماس
السوق يركز على الفرص النائمة والمؤشـر لايعكس المجريات



تحليل: علي الدويحي
انهي سوق الاسهم المحلية تعاملاته امس (الاثنين) متراجعا بمقدار 72 نقطة او بما يعادل 0,45% ليقف عند مستوى 15888 نقطة فمن الواضح ان المؤشر العام لايعكس في الفترة الحالية ما يجري في السوق بشكل دقيق وذلك لعدة اسباب ومنها انه يسير في الاتجاه الافقي الذي يصعب فيه معرفة الاتجاه اليومي الا بالنظر الى المؤشرات الفنية فلذلك نرى ان المؤشر العام اصبحت متابعته غير مجدية وتبقى مراقبة تحركات السهم هي الاهم فهناك شركات بدأت تسير بعكس السوق وهي التي لم تشهد تحركات سابقة ومنذ فترة واصبحت مستهدفة من قبل صناع السوق .

على المضارب ان يفكر بالطريقة التي يفكرون بها ومسايرتهم وهذا لايعني ان السوق مريح 100% فمازال احتمال تراجعه واردا خاصة اذا عرفنا انه قفز في الفترة السابقة العديد من نقاط المقاومة بدون توقف وتحديدا ابان اعلان انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية ولم يقوم بتكوين نقاط دعم فلذلك ما يجري حاليا طبيعي وصحي ويعتبر اي تراجع له هو في الحقيقة بهدف التجميع في الشركات القيادية قبل اعلان ارباح الربع الرابع والتي عادة ما تتسرب قبل نشرها بفترة اضافة الى تكوين قواعد دعم وبكميات عالية.

واجه سهم سابك في الفترة المسائية ضغطا مفتعلا ويبقى نزوله عن حاجز 1516 ريالا امرا يدعو الى التفكير بعمق في السوق بشكل عام حيث قارب امس الوصول الى سعر 1534 ريالا لاكثر من مرة ويبقى حاجز 1525 ريالا اقوى واعنف نقطة دعم للسهم من الصعب تجاوزها الا في الحالات الصعبة ويأتي بعدها حاجز 1516ريالا.

ارتد المؤشر العام من عند حاجز 15840 نقطة ولاكثر من ثلاث مرات في محاولة لتأسيس نقطة دعم له كما حاول اختراق حاجز 15900 نقطة فلم يستطع وهذا يؤكد ان السوق في حالة ترقب وحذر وفي مفترق طرق وان كان يميل الى النزول ولكن بشكل تدريجي ويبقى ينتظر تحرك سهم سابك الذي يحتاج الى سيوله جديدة ومن المحتمل دخولها في اي لحظة خاصة بعد ان وصل سعره الى مستويات مغرية وبالذات للمستثمرين فلذلك يظل ارتداد السوق فرصة للمضاربين المحترفين ويفضل التركيز على الفرص النائمة واعني بها الشركات التي لم ترتفع منذ فترة فهي اصبحت الهدف الحقيقي لصناع السوق ولكن بشرط ان يتم التأكد من صحة عملية الدخول والخروج من السهم قبل الشراء.

مازال تعطل الأجهزة الالكترونية في البنوك المحلية وتحديدا في حالة تراجع السوق, يضع علامة استفهام, بعكس عندما يكون السوق مرتفعا فإنها تعمل بشكل أكثر مرونة, حيث عانى المتعاملون أمس من تنفيذ اوامر البيع والشراء الامر الذي فوت عليهم فرصا استثمارية بالسوق.

على صعيد التعاملات اليومية تجاوزت قيمة الاسهم المنفذة نحو 22,5 مليار ريال وهذا مؤشر ايجابي نوعا ما, وبلغت كمية الاسهم المنفذة نحو 60 مليون سهم توزعت على 267 صفقة, ارتفعت اسعار اسهم 45 شركة وتراجعت اسعار اسهم 29 شركة من بين 77 شركة تم تداول اسهمها خلال الفترة. احتلت المواشي المكيرش قائمة الشركات الأكثر تنفيذا بنحو 9,5 ملايين سهم تلاها كل من البحري والكيميائية والغذائية بنحو 3 ملايين سهم لكل منها, وحقق سهم الغذائية الاعلى ارتفاعا بنسبة 7,14% ليغلق عند سعر 385 ريالا, فيما كانت الجوف الزراعية تحتل قائمة الشركات المتراجعة بنسبة 2,36%.

عكاظ