( النايف )
15-05-2006, 05:18 AM
ياحبة الفؤاد
إلى القلب الكبير (أمي) التي لا يفي العمر بشيء مما قدمته..
لا أوفّيك يا جنان الخلودِ
أنتِ يا أمُّ رحمة في وجودي
لا أوفيك لو بذلتُ عيوني
وفؤادي وطارفي وتليدي
لو أقلّتك في الحجيج متوني
ما تبلّغتُ طلقة من وليد
أنتِ ربيتني بكل جميل
فتجافيتُ عن قبيح الورود
أنتِ علمتني صنوف المعالي
وبذرتِ الإحسان وسط وريدي
أنتِ صيرتني كبيرًا همامًا
شامخ الرأس همتي في صعود
أنتِ ألبستني من العلم تاجًا
فتردّيتُ زاهيات البرود
أنت دللتني فكنتُ أميرًا
كلُّ صعب يصير سهل الوجود
إن تشكّيتُ في الحياة لغوبًا
كنتِ يا أمُّ ضاحكات جدودي
إن تسهدتُ في الدجى من أنين
بتِ حولي أسيرة التسهيد
أو أغب عنك يا رؤومُ لحين
جاءني الصوت هاتفًا من بعيد
أين يا حبة الفؤاد مقامٌ
كنتَ فيه عن ناظري في صدود؟
أترى أنت طيبٌ لم يعكرْ
صفو عينيك علةُ التنكيد؟
أترى أنت نائمٌ في هناء
أم تجافيتَ عن لذيذ الهجود؟
أترى أنت ظامئ يا حبيبي
أترى أنت جائع يا وليدي
يا جنان الخلود كم ذلّ قلبي
في خضوع لبِرك المنشود
كم دعوتُ الكريم في هدأة الليــ
ــل لتبقي مشاعلي في الوجود
أنت يا أم نغمةٌ تتعالى
في لساني جميلة الترديد
أنت يا أم جنةٌ أتسامى
في علاها إلى جنان الخلود
أنت أسمى محبة لا تدانى
كُتبت في صحائف المعبود
أنت يا أم كل شيء بعمري
لا أوفيك في عطاك المديد
أنت أخلصتني بحبٍ لأني
كنتُ يا أم آخرَ العنقود
((عبدالرحمن بن إبراهيم العتل))
إلى القلب الكبير (أمي) التي لا يفي العمر بشيء مما قدمته..
لا أوفّيك يا جنان الخلودِ
أنتِ يا أمُّ رحمة في وجودي
لا أوفيك لو بذلتُ عيوني
وفؤادي وطارفي وتليدي
لو أقلّتك في الحجيج متوني
ما تبلّغتُ طلقة من وليد
أنتِ ربيتني بكل جميل
فتجافيتُ عن قبيح الورود
أنتِ علمتني صنوف المعالي
وبذرتِ الإحسان وسط وريدي
أنتِ صيرتني كبيرًا همامًا
شامخ الرأس همتي في صعود
أنتِ ألبستني من العلم تاجًا
فتردّيتُ زاهيات البرود
أنت دللتني فكنتُ أميرًا
كلُّ صعب يصير سهل الوجود
إن تشكّيتُ في الحياة لغوبًا
كنتِ يا أمُّ ضاحكات جدودي
إن تسهدتُ في الدجى من أنين
بتِ حولي أسيرة التسهيد
أو أغب عنك يا رؤومُ لحين
جاءني الصوت هاتفًا من بعيد
أين يا حبة الفؤاد مقامٌ
كنتَ فيه عن ناظري في صدود؟
أترى أنت طيبٌ لم يعكرْ
صفو عينيك علةُ التنكيد؟
أترى أنت نائمٌ في هناء
أم تجافيتَ عن لذيذ الهجود؟
أترى أنت ظامئ يا حبيبي
أترى أنت جائع يا وليدي
يا جنان الخلود كم ذلّ قلبي
في خضوع لبِرك المنشود
كم دعوتُ الكريم في هدأة الليــ
ــل لتبقي مشاعلي في الوجود
أنت يا أم نغمةٌ تتعالى
في لساني جميلة الترديد
أنت يا أم جنةٌ أتسامى
في علاها إلى جنان الخلود
أنت أسمى محبة لا تدانى
كُتبت في صحائف المعبود
أنت يا أم كل شيء بعمري
لا أوفيك في عطاك المديد
أنت أخلصتني بحبٍ لأني
كنتُ يا أم آخرَ العنقود
((عبدالرحمن بن إبراهيم العتل))